ما هو الربو عند الأطفال وما هي الأعراض والأسباب؟

1 975

الربو عند الأطفال، الأطفال مثل البالغين ليسوا محصنين ضد الربو وقد يصابون بالمرض. لكن النقطة المهمة هي أن الأطفال يواجهون تحديات وصعوبات معينة يمكن أن تسبب ضيقا في التنفس واضطراب في حياتهم اليومية.

يُعرف الربو بأنه مرض مزمن عند الأطفال ولأسباب غير معروفة يتزايد هذا العدد. غالبًا ما يعاني الأطفال من الأعراض الأولى للربو قبل سن الخامسة.

 

الربو عند الأطفال

 

بعد تشخيص إصابة طفلك بالربو سيعطيك طبيبك خطة ووصفة طبية مكتوبة لعلاج الربو لديك بناءً على التاريخ الطبي لطفلك وشدته.

يحدد هذا البرنامج متى وكيف يتم تناول أدوية الربو وما الذي يجعل المرض أسوأ. من المهم جِدًّا أن تفهم الإجراء والوصفات جيدًا وأن تسأل طبيب الأطفال إذا كان لديك أي أسئلة.

 

ما هو الربو عند الأطفال وما هي الأعراض والأسباب؟

يعد اتباع برنامج الربو عند الأطفال أمرًا بالغ الأهمية للتحكم الناجح في الربو. من المهم أن تعطي ممرضة المدرسة والمدرس نسخة من البرنامج حتى يكون لديهم أيضًا المعرفة للتعرف على أعراض الربو لدى الطفل.

يعتبر الربو حَالِيًّا أكثر الأمراض الخطيرة المزمنة شيوعًا لدى الأطفال في جميع أنحاء العالم. في هذه المقالة، سوف نشرح أسباب وأعراض الربو عند الأطفال.

 

الربو يسلب أنفاس الطفل

في الربو عند الأطفال تصبح الرئتان والمسالك الهوائية التي تنقل التنفس إلى الرئتين ملتهبة بسهولة إذا تعرضت لمحفز مثل فيروس البرد أو حبوب اللقاح النباتية.

يصاحب الربو عند الأطفال أعراضا مزعجة ويصعب على الطفل ممارسة الرياضة واللعب والنوم والمدرسة.

لا يختلف الربو عن ربو البالغين من حيث المرض ولكن تحديات الأطفال مختلفة جِدًّا وفريدة من نوعها في بعض الأحيان بحيث يحتل الربو المرتبة الأولى بين أسباب إحالة الأطفال إلى غرفة الطوارئ ودخولهم المستشفى وتغيبهم عن المدرسة.

لسوء الحظ لا يمكن علاج الربو مثل نزلات البرد. لا يمكننا السيطرة على أعراضه إلا عند الأطفال بالأدوية والعلاج المناسبين الأطفال الذين يعانون من أعراض الربو في مرحلة البلوغ.

تذكر أن التحكم في الأعراض مهم جِدًّا ويمنع المزيد من التقدم والتدهور في الرئتين والمسالك الهوائية.

 

أسباب الربو عند الأطفال

أظهرت الدراسات التي أجريت في مركز أبحاث المناعة والربو والحساسية على مدى العقدين أو العقدين الماضيين أن نقص تثقيف الوالدين كان أحد الأسباب الرئيسية لاستشفاء الأطفال المصابين بالربو الحاد في مستشفى مركز الأطفال الطبي.

 

الحالات التي تسبب الربو عند الأطفال هي:

  • حساسية الأنف (حمى القش) وحساسية الجلد (الإكزيما)
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالربو أو الحساسية (وراثيًا)
  • التهابات الجهاز التنفسي المتكررة
  • فقدان الوزن عند الولادة
  • التعرض لدخان السجائر والشيشة أثناء فترة الجنين أو بعد الولادة
  • العرق (انتشار الربو أعلى لدى أصحاب البشرة السمراء)

 

ما هي أعراض الربو عند الأطفال؟

تتمثل علامات وأعراض الربو فيما يلي:

  • السعال المستمر الذي يزداد سوءًا مع النوم أو ممارسة الرياضة أو الطقس البارد أو إصابة الطفل بعدوى فيروسية.
  • زفر مع صفير أو أزيز
  • ضيق في التنفس (ضيق في التنفس).
  • الشعور بثقل وضيق في الصدر
  • يمكن أن تظهر أعراض الربو عند الأطفال أيضًا:
  • ضعف جودة النوم بسبب ضيق التنفس أو السعال أو الصفير
  • نوبات السعال المتعددة التي تزداد سوءًا مع الزكام أو البرد.
  • تأخر الشفاء بعد الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي
  • التنفس المفرط الذي يمنع الطفل من اللعب وممارسة الرياضة.
  • التعب الذي قد يكون بسبب نوعية النوم الرديئة.

يجب أن نتذكر أن أعراض الربو تعتمد على نوعه. لا يعاني الأطفال المصابون بالربو بالضرورة من جميع الأعراض المذكورة أعلاه.

بالإضافة إلى ذلك فإن رؤية أي من هذه الأعراض لا يعد علامة على الإصابة بالربو. مع كل هذه التفسيرات، من الأفضل عدم تجاهل هذه الأعراض ببساطة.

تشير الإحصاءات إلى أن الربو هو حَالِيًّا أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا عند الأطفال. تظهر الأبحاث حول الربو والحساسية أيضًا أن نقص تثقيف الوالدين كان سببًا رَئِيسِيًّا لدخول الأطفال المصابين بالربو الحاد إلى المستشفى.

 

تشخيص الربو أقل من سن 6 سنوات

يعد تشخيص الربو أمرًا صعبًا ولا يوجد اختبار واحد يناسب الجميع. فإن الانتباه إلى أنين الثدي فعال في تشخيصه. يمكن تقسيم السعال والصفير إلى مجموعتين يساعد نوعهما في تشخيص الطبيب:

السعال والعطس المتكرر عقب الالتهابات الفيروسية في الجهاز التنفسي

وهو أكثر شيوعًا عند الرضع والأطفال قبل سن المدرسة.

بين نزلات البرد والسعال والحكة تتحسن.

لا يوجد دليل على الحساسية (الأكزيما، الحساسية الموسمية، الحساسية الغذائية) في أنفسهم وأسرهم.

يختفي في سن ال 12 على أبعد تقدير.

السعال المتكرر والعطس غير المرتبطين بالتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية

غالبًا ما يبدءون في سن ما قبل المدرسة.

لديهم دليل على الحساسية (الإكزيما والتهاب الأنف التحسسي والحساسية الغذائية) في أنفسهم أو في عائلاتهم.

إنهم لا يتحسنون في الفترة الفاصلة بين الهجمات ويبقون.

على الأرجح حتى سن المراهقة والبلوغ.

وتجدر الإشارة إلى أن التشخيص النهائي لربو الأطفال يقوم على المتابعة السريرية المتكررة ورفض الأسباب الأخرى. في هذا العمر لا يمكن قياس وظائف الرئة بسبب عدم قدرة الطفل.

 

نصائح أساسية في السيطرة على الربو

  1. تجنب التواجد في بيئات ملوثة، وخاصة دخان السجائر (يجب ملاحظة أنه حتى التدخين خارج الشرفة (قبو الشرفة) يمكن أن يكون له تأثير على تفاقم أعراض طفلك)
  2. تجنب التواجد في بيئات مزدحمة ومزدحمة
  3. يجب تجنب ملامسة الغبار وحبوب اللقاح، خاصة في فصل الربيع
  4. يجب تجنب الاتصال المباشر بالهواء البارد (يوصى باستخدام وشاح في الشتاء يغطي مقدمة الفم والأنف)
  5. تجنب الاتصال المباشر مع مكيفات الهواء والمراوح
  6. نفضي نفضي جدران غرفة نوم الطفل مرة واحدة في الأسبوع بقطعة قماش نظيفة ومبللة ومواد يومية أخرى.
  7. تجنب استخدام السجاد والكليم وأي أغطية صوفية ورقيقة في غرفة نوم الطفل.
  8. يجب غسل الألعاب الصوفية مرة واحدة في الأسبوع. (يفضل عدم استخدامها)
  9. إذا كنت تستخدم بطانية، فتأكد من تغطيتها بملاءات تحتها.
  10. يوصى بغسل ملاءات الطفل بالماء الساخن كل أسبوعين.
  11. لا تستخدم أي وسائد من الصوف أو الريش أو القطن واستخدم الوسائد السحابية بدلاً من ذلك.
  12. إذا تفاقمت الأعراض أثناء ممارسة النشاط واللعب، فتأكد من استشارة طبيبك.
  13. يمكن أن يؤدي استخدام المسبح بسبب رائحة الكلور المطهر إلى تفاقم الأعراض، وفي هذه الحالة تأكد من استشارة طبيبك.
  14. تجنب العطور- الرش- المبيدات الحشرية- الفيتكس والمنظفات الحمضية (في موسم هز المنزل)
  15. يمكن أن يكون تناول مكملات فيتامين سي وأوميغا 3 (زيت السمك) فعالاً في تقليل الأعراض.
  16. تجنب اقتناء الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط والأرانب.
  17. يجب أن يتبع الأطفال البدينون نظامًا غِذَائِيًّا مناسبًا برأي اختصاصي التغذية.
  18. يعاني بعض الأطفال من حساسية شديدة من حليب البقر ومنتجات الألبان، لذلك من الأفضل استخدام حليب بروتين الصويا (حسب إرشادات الطبيب).

كيف يتم علاج الربو عند الأطفال؟

يتشابه علاج الربو لدى الأطفال مع علاج الربو لدى البالغين، ويتصدر العلاج تجنب مسببات الربو.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال أكثر حساسية للآثار الجانبية للأدوية من البالغين، وهناك قيود على اختيار الأدوية في هذه الفئة العمرية.

أفضل طريقة لعلاج الربو هي التخلص من المهيجات في البيئة المعيشية للأشخاص المصابين بهذا المرض. بالطبع بالإضافة إلى ذلك يصف الأطباء أيضًا أدوية لعلاج الربو.

بشكل عام يمكن تقسيم الأدوية المستخدمة في علاج الربو إلى ثلاث فئات:

 

1- الأدوية المهدئة

تسمى هذه الأدوية موسعات الشعب الهوائية (التي تربط القصبة الهوائية بالجهاز التنفسي في بداية الرئتين) ويتم تناولها عن طريق الاستنشاق (الرش).

تعمل المهدئات على إرخاء عضلات جدران مجرى الهواء وتسمح للهواء بالتدفق بشكل طبيعي عبر هذه الممرات الهوائية.

 

2- الأدوية الوقائية

تقلل الأدوية الوقائية من تهيجها عن طريق تقليل الالتهاب في الشعب الهوائية. على عكس المهدئات، يجب تناول هذه الأدوية بانتظام عادة مرتين في اليوم.

 

3- أدوية الطوارئ

في حالة الإصابة بالربو الحاد تتوفر طريقتان للطوارئ للسيطرة عليه:

استخدم كميات كبيرة من المهدئات

استخدم كميات كبيرة من الأدوية المضادة للالتهابات

تذكر أن دور الوالدين ومقدمي الرعاية حاسم في علاج الربو عند الأطفال.

 

ما الدور الذي يلعبه الوالدان في العلاج؟

إذا كان لدى الوالدين معلومات كافية عن الربو وكيفية السيطرة عليه، فقد اتخذوا خطوة مهمة في السيطرة على مرض أطفالهم.

راجع طبيبك لمعرفة كيفية منع نوبة الربو وتفاقم الأعراض ونوع الدواء ومتى تتناوله.

قد تثير دراسة هذا السؤال في أذهان الوالدين ما إذا كان الطفل لا يزال يعاني من الربو مع تقدم الطفل في السن؟

80%
Awesome
  • Design
1 Comment
  1. […] التعامل مع التحديات الشائعة في رعاية الرضع […]

Leave A Reply

Your email address will not be published.